• الأحد 22 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر05:22 ص
بحث متقدم
مصطفى الفقي بحضور شيخ الأزهر:

تحدثوا عن هذا أولاً قبل أن تتكلموا عن الخطاب الديني

آخر الأخبار

مصطفى الفقي وشيخ الأزهر
مصطفى الفقي وشيخ الأزهر

فتحي مجدي

وصف الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، الأزهر بأنه "مركز الاعتدال الإسلامي، وهو الذي أمد الوطن بكل العظماء في الدين والسياسة والثقافة والفن".

وأضاف خلال اجتماع الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اليوم، بأعضاء مركز الحوار بالأزهر، أن "من يتحدث عن تجديد الخطاب الديني يجب أن يتحدث أولًا عن الخطاب العقلي، لأنه لا يمكن فهم الدين بدون عقل واع".

وأعرب الفقي عن تقديره لرؤية شيخ الأزهر "التي تشدد على أن الحوار يجب ألا يكون عقديًا لأن الإيمان قضية غيبية ولا يمكن أن تدخل في دائرة النقاش".

من جهته، قال شيخ الأزهر إنه "يجب على مركز الحوار الانفتاح على كل العقول النيرة والمنصفين والمتعاطفين مع القضايا العربية والإسلامية في الغرب، لإحداث حالة حراك ثقافي وحواري بين الشرق والغرب".

وأضاف: "معظم المشكلات التي تشهدها العلاقة بين الجانبين تعود إلى غياب التفاهم، ولذلك فإن الآمال المنعقدة على مركز الحوار كبيرة لكي يحقق التفاهم المتبادل بين الحضارتين الشرقية والغربية".

وأوضح الطيب أن "الاختلاف في العقائد سنة كونية ولذلك فإن العقائد لا حوار فيها"، موجهًا بـ "ضرورة أن تكون هناك مجلة تصدر باسم المركز لنشر مقالات وأبحاث ودراسات السادة الأعضاء لكي تكون متاحة لجميع المثقفين والمهتمين بالحوار وقضايا السلام".

وشدد الطيب على أن "التجديد يجب أن ينطلق من التراث، وإلا كان انسلاخا من الهوية"، مشيرًا إلى أن "المجتمع شهد تجريفًا ثقافيًا لفترة طويلة نتيجة غياب الأنشطة والإصدارات الثقافية التي كان لها دور في نشر الوعي لدى الشباب والطلاب".

من جانبه، قال الدكتور حمدي زقزوق عضو هيئة كبار العلماء، إن "الحوار يجب أن يقوم على عدة أسس أولها أن الاختلاف حقيقة لا يمكن أن ننكرها، والأساس الثاني هو الإيمان بحرية الاعتقاد، وأخيرًا ضرورة الحوار بين أصحاب العقائد المختلفة".

وأوضح أن "أول حوار في الإسلام كان بين النبي صلى الله عليه وسلم ونصارى نجران ويذكر التاريخ أنه اتسم بالهدوء والعقلانية الشديدة"، مشددًا على ضرورة الاطلاع على التصورات الغربية، وعدم الانكفاء على القراءات العربية والإسلامية. 

من ناحيته، قال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن "المشكلة تكمن في غياب القدرة على إدارة التنوع والاختلاف، وهو ما يؤكد أهمية دور مركز الحوار في تأهيل أبنائنا وبناتنا وجميع أفراد المجتمع ليكونوا قادرين على البحث وإدارة الحوار".

ويضم مركز الحوار بالأزهر بعد إعادة تشكيله من شيخ الأزهر، كلاً من الدكتور محمود حمدي زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء رئيسًا، وعضوية كل من  الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور محمد كمال إمام، أستاذ الشريعة بجامعة الإسكندرية، الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق، الدكتور وفاء إبراهيم، أستاذ الفلسفة بجامعة عين شمس.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:33

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:02

  • عشاء

    20:32

من الى