• الثلاثاء 16 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر08:12 ص
بحث متقدم
المونيتور:

هكذا أصبحت مصر مركزًا إقليميًا للغاز الطبيعى

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ذكر موقع "المونيتور" الأمريكي، أن مصر أصبحت مركزًا إقليما للغاز الطبيعي، والفضل لذلك يرجع إلى اكتشاف حقل "ظهر" في البحر الأبيض المتوسط، والذي زاد إنتاجه  بمعدل 6 مرات منذ افتتاحه.

وتابع الموقع، في تقريره، أن واردات مصر من الغاز، التي أنقذت مصر من انقطاع الكهرباء اليومي المتكرر منذ خمس سنوات أصبحت شيئًا من الماضي، حيث أعلن وزير البترول طارق الملا يوم 29 سبتمبر أن البلاد توقفت عن استيراد الغاز الطبيعي المسال.

ووفقًا لـ"الملا"، "تمكنت مصر من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز بسبب حقل غاز ظهر الذي زاد إنتاجه ست مرات منذ افتتاحه في يناير الماضي".

وبحسب حمدي عبد العزيز، المتحدث باسم وزارة البترول، فقد استوردت مصر ما مجموعه 118 شحنة غاز طبيعي مسال في السنة المالية 2017، بتكلفة بلغت حوالي 2.5 مليار دولار.

لكن اكتشاف شركة إيني الإيطالية للطاقة لحقل ظهر للغاز  في البحر الأبيض المتوسط في عام 2015، ضمن طلب مصر على الغاز الطبيعي لعقود قادمة، ويعد حقل الغاز العملاق، الذي يقدر احتياطياته بنحو 30 تريليون قدم مكعب، أحد أكبر اكتشافات الغاز في البحر الأبيض المتوسط.

ووفقًا لبيان وزارة البترول، فأن الإنتاج اليومي لحقل ظهر زاد من 350 مليون قدم مكعبة منذ أن بدأ العمل في يناير إلى 2 مليار الشهر الماضي، ليصل إجمالي إنتاج مصر من الغاز إلى 6 مليارات قدم مكعب في اليوم.

وبدوره، يتوقع مدحت يوسف، خبير البترول ونائب رئيس سابق للهيئة المصرية العامة للبترول، إن "حقول الغاز التي اكتشفت مؤخرًا في مصر يمكن أن تحولها إلى مركز للغاز الإقليمي خلال السنوات القليلة المقبلة".

وتابع: "يمكن لمصر أن تصبح مركزا إقليميا لتجارة وتصدير الغاز، وذلك بفضل وفرة المعروض من حقل ظهر المكتشف حديثا"، بالإضافة إلى ذلك "تمتلك مصر 19 مصنعاً لمعالجة الغاز الطبيعي ومنشئي تسييل بسعة إجمالية تبلغ 12 مليون طن في اليوم".

وأشار "يوسف" إلى أن قرب مصر من طرق التجارة الدولية الرئيسية ووجود قناة السويس يمكنها من أن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة، حيث إنها تسهل نقل النفط والغاز.

وفي السياق، قال أسامة كمال، خبير البترول ووزير النفط السابق ، لموقع "المونيتور" إن "الاتحاد الأوروبي يمكن أن يصبح عميًلا محتملاً للطاقة لمصر في الفترة المقبلة".

وأشار "كمال" إلى أن "زيارة مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة ميجيل أرياس كانيتي إلى مصر في أبريل من هذا العام تعكس اهتمام الاتحاد الأوروبي بهذا الأمر".

وخلال زيارته ، قال "كانيتي": "أصبحت مصر مركزًا مهمًا للغاز والكهرباء يمكنه توفير أمن الطاقة للاتحاد الأوروبي والمنطقة بأسرها، وهناك الكثير الذي يمكن تحقيقه من حيث الوصول إلى مصادر جديدة للطاقة وفرص السوق، للمواطنين والشركات الأوروبية والمصرية على حد سواء" .

ومن جهتها، اتخذت مصر العديد من الخطوات الحيوية لكي تصبح مركزًا للغاز الإقليمي بعد اكتشاف حقول الغاز الجديدة.

ففي أغسطس 2017 ، أصدرت البلاد  قانونًا جديدًا أنشأ هيئة تنظيمية للغاز الطبيعي مكلفة بوضع خطط لفتح سوق الغاز للتنافس بين القطاع الخاص والحكومة، إذ يمنع القانون احتكار الدولة لقطاع الغاز، من خلال السماح للقطاع الخاص بشحن ونقل وتسويق وتجارة الغاز الطبيعي مباشرة باستخدام شبكة البنية التحتية وشبكة خطوط الأنابيب في البلاد.

بينما في سبتمبر 2018، وقعت مصر اتفاقية مع قبرص  لإنشاء خط أنابيب بتكلفة مليار دولار يربط حقل غاز أفروديت القبرصي بمحطات تسييل سيتم بناؤها في دمياط وإدكو.

وتعليقًا على الأمر، قال رشاد عبده، رئيس منتدى الدراسات الاقتصادية والإستراتيجية لموقع "المونيتور" إن وقف استيراد الغاز من شأنه أن يوفر على البلاد 250 مليون دولار شهريًا و3 مليارات دولار سنويًا، ويمكن استخدام هذه المدخرات لإعطاء دفعة كبيرة لمزيد من الاستثمارات في البلاد. القطاعات الأخرى".

ويعتقد "عبده" أن مصر قد تتحول إلى مصدر صافي للغاز الطبيعي في السنوات القليلة المقبلة إذا عملت الحكومة على تنويع مجالات الطاقة لديها، حيث إن الطلب ينمو بوتيرة أسرع من معدلات الإنتاج".

واستطرد: "كلما توجهت مصر إلى مصادر الطاقة المتجددة بشكل أسرع ، فإن فائض الغاز الأكبر سيكون متاحًا للتصدير على المدى المتوسط".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:40

  • شروق

    06:03

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    15:00

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى