• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:29 م
بحث متقدم

فنانون مصريون «يشتمون» أمريكا و«يموتون» في جنسيتها

ملفات ساخنة

أحمد عز وزينة
أحمد عز وزينة

علا خطاب

الاتهامات تلاحق «تامر حسنى» بادعاء المرض من أجل السفر إلى الولايات المتحدة لمنح مولوده الجنسية

منى وحلمى يتعرضان لهجوم بعد ولادة سليم.. وزينة وعز الأكثر إثارة للجدل

«شومان»: الفن برىء من هذه الظاهرة.. عمرو الكاشف: إنجاب الفنانين فى الخارج نوع من «الشو الفنى»

أصبح الحصول على الجنسية الأمريكية حلم الكثيرين في مصر، حتى باتت عملية الولادة داخل الأراضي الأمريكية بغرض الحصول على الجنسية أمرًا شائعًا، وخاصة في أوساط الفنانين، الذين يتحججون بالسفر لأسباب مختلفة، لكن في النهاية الهدف واحد: الحصول على الجنسية للمولود، إذ ينص الدستور الأمريكي على منح جنسية البلاد تلقائيًا، للأطفال الذين يولدون داخل الأراضي الأمريكية.

ويمثل ذلك استثمارًا مربحًا على المدى البعيد، بالنظر إلى الامتيازات والمكاسب التي يحصل عليها حامل الجنسية، الأمر الذي تنبهت إليه السلطات الأمريكية، إلى حد دفع الرئيس دونالد ترامب إلى الإعراب مؤخرًا عن رغبته بوقف منح الأطفال الأجانب الذين يولدون على أراضي بلاده، الجنسية الأمريكية، بعدما اطلع على تقارير قدمت له من قبل خبراء قانونيين بهذا الشأن.

تامر حسنى


تعرض للهجوم في عام 2013 بسبب سفره مع زوجته بسمة بوسيل إلى الولايات المتحدة لولادة طفلته الأولى هناك، وهو الأمر الذي برره وقتها بأنه موجود هناك بسبب ظروف عمله، وأنه صرح بأن زوجته ربما تلد بأمريكا لأنه سيظل هناك لمدة أربعة أشهر، وليس كما ادعى البعض أنه يريد أن تحصل ابنته على الجنسية الأمريكية.

وقد تجدد الهجوم عليه خلال الفترة الحالية مع تردد أنباء مماثلة عن اعتزامه السفر بزوجته إلى الولايات المتحدة بعد إعلان إصابته بالتهاب حاد في الحنجرة والأحبال الصوتية، الأمر الذي يراه البعض ذريعة للسفر والحصول على الجنسية لمولوده.

أحمد حلمى ومنى زكى


وضعت الفنانة منى زكى ابنها الثاني، سليم في الولايات المتحدة، وهو ما أثار هجومًا عليها وعلى زوجها، الفنان أحمد حلمي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي دفعهما على ما يبدو إلى تفادي موجة هجوم بعدما وضعت مولودهما الثالث يونس داخل الأراضي المصرية.

روبى والمخرج سامح عبد العزيز


وضعت الفنانة روبى، طفلتها «طيبة»، من زوجها المخرج سامح عبد العزيز، فى الولايات المتحدة، واكتسبت بطريقة تلقائية الجنسية الأمريكية.

أحمد عز وزينة



أثارت الفنانة زينة جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام، حينما أنجبت توأمها «عز الدين وزين الدين» في الولايات المتحدة، وذلك في محاولة منها لكي تؤمن مستقبل طفليها، خاصة بعد الجدل الذى دار حول قضية إثبات نسبهما للفنان أحمد عز، وقالت فى تصريحات صحفية إنها كانت قد اتفقت و«عز» خلال فترة زواجهما العرفي على أن تسافر إلى هناك ليحصل طفلاها على الجنسية.

خالد سليم وزوجته


الفنان خالد سليم، أيضًا سافر هو وزوجته إلى الولايات المتحدة، قبل الولادة ببضعة أشهر، ووضعت زوجته مولودتها الأولى «خديجة»، في أحد مستشفيات كاليفورنيا، وحصلت على الجنسية الأمريكية.

بسمة وعمرو حمزاوى


سافرت الفنانة مع زوجها البرلماني السابق عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية إلى الولايات المتحدة قبل الولادة لنفس السبب، ووضعت طفلها الأول منه، وأصبح فور ولادته حاملاً للجنسية الأمريكية.

مى عمر ومحمد سامى


استغلت الفنانة مى عمر تواجد زوجها المخرج محمد سامى فى الولايات المتحدة لتصوير فيلم «3 شهور» الذى كان يقوم ببطولته أحمد السقا، ولكن توقف تصويره، وقررت أن تسافر لتنجب طفلتها الثانية هناك لتتمكن من الحصول على الجنسية الأمريكية.

مى سليم


أما الفنانة مي سليم، فقد سافرت قبل ولادتها بأسابيع قليلة إلى أمريكا، من أجل إنجاب طفلتها الأولى والوحيدة «لي لي» هناك، وهو ما فعلته أيضًا الفنانة اللبنانية كارول سماحة زوجة رجل الأعمال المصري وليد مصطفى، حيث فضلت إنجاب ابنتها في أحد مستشفيات لوس أنجلوس.

آيتن عامر


ولم يختلف الوضع بالنسبة للفنانة الشابة آيتن عامر، فبعد زواجها من مدير التصوير عز العرب، سافرت إلى الولايات المتحدة لوضع مولودها الأول.

ماجد المصري


بينما الفنان ماجد المصري، أعلن عن فخره لحصول ابنته على الجنسية الأمريكية، قائلًا إنها ستحتاج إلى المزايا التي توفرها بالضرورة.

غادة عبد الرازق


قبل ولادتها بأربعة أشهر، ذهبت «روتانا» ابنة الفنانة غادة عبدالرازق إلى الولايات المتحدة كي تضع مولودتها «خديجة» هناك، ولحقت بهما الجدة بعد ذلك، وظلت هناك لمدة 10 أيام.

وبالطبع.. هؤلاء ليسوا وحدهم الذين بحثوا لأبنائهم عن الجنسية أو حياة أفضل خارج مصر، فهناك الكثير من النجوم يفعلون هذا، وليست أمريكا فقط التي يذهبون إليها.

فعلى سبيل المثال الفنانة بشرى قبل ولادة ابنها إسماعيل بأيام، اتجهت إلى إنجلترا، وتحديدًا العاصمة لندن، وذلك من أجل ولادة ابنها هناك، برفقة زوجها عمرو رسلان، وأسرتهما، من أجل الحصول على الجنسية البريطانية.

وليد أبو السعود: «مقدرش أهاجم الفنان إن لم يتنازل عن الجنسية المصرية»

وعلق الناقد الفني وليد أبو السعود على ظاهرة إنجاب الفنانين أولادهم في الخارج بأنها ليست جديدة، بل هي ظاهرة منتشرة منذ سنوات طوال، موضحًا أن "الأمر لا يؤثر فى شعبية الفنان من قريب أو بعيد".

وقال لـ «المصريون»، إن «إنجاب الفنانين أولادهم في الخارج ليس أمرًا سلبيًا يفترض أن أهاجمهم عليه، ولكن في حالة تنازل الفنان عن الجنسية المصرية، وقتها يستحق النقد والهجوم عليه».

ويرى أبوالسعود، أن «إنجاب الفنانين في الخارج للحصول على الجنسية الأمريكية وغيرها أصبح موضة بين العاملين في الوسط الفني، ونوعًا من التفاخر بين بعضهم البعض، ولضمان حياة أفضل وأسهل لأولادهم».

مع ذلك، أكد الناقد الفني، أن «موضوع الجنسية الأمريكية لم يسِئ للفنان؛ لأن الموضوع أشبه بمن يهاجر لبلد آخر لتحسين ظروفه الاجتماعية، كذلك سفر العديد من المصريين للعمل في إحدى الدول العربية وغيرها، والأمر سيان في كل الأحوال».

وحول الضجة التي اشتعلت مؤخرًا على صفحات التواصل الاجتماعي ضد الفنان تامر حسني، بعد إنجابه زوجته لابنه آدم في الولايات المتحدة، فسر الأمر بأنه بسبب ملابسات إلغاء حسني حفلته بالجامعة الكندية، ومشاكل العقود مع الشركة المسئولة، مبررًا ذلك بإرهاق أحباله الصوتية، ومنعه عن الغناء لمدة بأمر الأطباء، وتفاجأ جمهوره بأمر إنجاب زوجته.

وأكد أن موضوع الجنسية لدى الفنانين لا علاقة له بهجرة الفنانين فيما بعد للولايات المتحدة أو إحدى الدولة الأوروبية، والاستقرار هناك، إذ أن «الفنان لن يتنازل عن شهرته واستثماراته في مصر من أجل الاستقرار في الخارج، لاسيما أنه لا يوجد اضطرابات في البلد أو أمر جلل يدعو إلى ذلك».

عمر الكاشف: ظاهرة سيئة

بينما علق الناقد الفني، عمر الكاشف، على الأمر، معتبرًا أن «ظاهرة إنجاب الفنانين أولادهم في الخارج ما هي إلا للتباهي بذلك»، متابعًا: «معظم الفنانات على وجه الخصوص تسعين بذلك إلى إحداث ضجة إعلامية وشو فني لهن، يساعدهن على التواجد الدائم على شاشات التليفزيون والصحف».

ووصف الكاشف، في تصريحاته إلى «المصريون»، الظاهرة بـ «السيئة»، قائًلا: «إنه لا داعي لحدوث ذلك، وإن تبرير الفنانين الإنجاب في الخارج بعدم جودة المستشفيات في مصر ما هو إلا كلام «فارغ» وحجج «فاضية»، "فملايين من الأمهات في مصر يلدن في هذه المستشفيات».

حنان شومان: على الدولة رصد أصحاب الجنسية المزدوجة فى مصر

من جانبها، أوضحت الناقدة الفنية، حنان شومان، أن «الظاهرة لا تنحصر في الفنانين فقط، بل تشمل المنتمين إلى الطبقات العليا داخل المجتمع، أي علية القوم من المصريين، في ظل التكاليف المادية المرتفعة التي تحتاجها هذه العملية».

وأضافت لـ «المصريون»: «إذا لم يغير الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القانون الذي يسمح بذلك، فقد نلاحظ بعد 20 عامًا جيلًا من طبقة اجتماعية معينة أمريكي الجنسية بمصر، وهذه كارثة بالتأكيد».

وعزت شومان، أسباب توجه بعض المصريين إلى إنجاب أولادهم في الخارج إلى «الإحساس العام بأن الجنسية المصرية لم تحمِ حاملها، بعكس الجنسية الأمريكية القادرة على حماية رعاياها في أي مكان في العالم، بجانب تأمين الآباء مستقبلًا أفضل لأولادهم».

إلا أنها حذرت من تداعيات الأمر على الجيل الجديد «كانعدام الهوية المصرية، وخروج جيل مضطرب النفسية، الأمر ناتج عن حالة مجتمع بأكمله، فالإعلانات التي تملأ الشوارع والمكتوبة باللغة الأجنبية تشعرك بأنك في بلد أوروبي وليس في بلد عربي كمصر، وهذا خير دليل على ذلك».

وعن دور السينما في تكوين هذه الأفكار لدى الجيل الجديد، نفت شومان أن يكون للسينما والدراما دور في هذا، موضحة أن «الفن هو انعكاس لحالة المجتمع ليس أكثر، وفيلم «عسل أسود» من أحسن الأفلام التي جسدت هذه الظاهرة بشكل رائع».

وحثت الناقدة الفنية مراكز الأبحاث والإحصائيات في مصر على رصد عمليات الولادة لمصريات داخل الأراضي المصرية في أرقام، «حتى يتاح للمراكز البحثية العمل على هذا الأساس، وحتى نستطيع وصفها بالظاهرة».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى