• الثلاثاء 26 مارس 2019
  • بتوقيت مصر12:41 ص
بحث متقدم

دعوات تونسية لتغيير النشيد الوطني لأن كاتبه«مصري»

آخر الأخبار

شاعرة تونسية
شاعرة تونسية

محمد فضل- متابعات

انطلقت دعوات تونسية من قبل مثقفين وشعراء، لتغيير النشيد الوطني لبلادهم لأن كاتبه «مصري»، وفي حين رحب البعض بالدعوة، استنكرها آخرون بشدة.

وقادة الدعوة الشاعرة التونسية سونيا الفرجاني عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك:، حيث كتبت: "كمواطنة تونسية، أطالب الحكومة بتغيير النشيد الوطني بكلمات تونسية خالصة. مصطفى صادق الرافعي (المصري) أحترمه، لكن شعراء تونس أولى بنشيد وطنهم".

ورحب الشاعر عبيد العياشي بقوله : "يسعدني أن أسمع هذا منك.. لقد حشروا فيه بعض أبيات الشابي وبقينا نردد لحنا ليس لحنا تونسيا وكلمات ليست لشاعر منا".

بينما أعربت الشاعرة سماح البوسيفي تأييدها لدعوة الفرجاني قائلة: "من حق تونس أن يكتبها أهلها شعريا، النشيد الوطني اسم على مسمى ليس مشاعا عربيا بل يكتسب صفة الوطنية من عتبته الأولى.. نحن عربيا نتشارك موروث الشعر والذي فيه نخاطب الإنسان، لكن في نشيد وطني، للوطن مرسمه الذي لن يكتبه غير أفراد شعبه، ومن هنا جاءت تلك الخصوصية العلاقة الدموية بين الشعب ورقعة الوطن.. النشيد الوطني من حق الشعر التونسي".

فيما رد مستنكرًا الباحث والناشط السياسي، الأمين البوعزيزي، قائلاً عبر صفحته على "فيس بوك" في تعليقه على دعوتها: "على هذا الأساس، يلزمك أيضا المطالبة تغيير العلَم، فهو بدوره معدل قليلاً عن علم الخلافة العثمانية؛ كما النشيد الوطني معدّل عن قصيد مصري".

وأضاف: "ويلزمك أيضًا المطالبة بتغيير لغة البلاد وعقائد شعبها؛ فالعربية من قريش والأديان الإبراهيمية الثلاث من المشرق العربي. ويلزمك مطالبة أشقائنا في ليبيا تسليمك نشيدهم الوطني؛ الله أكبر لأن كاتبه تونسي. ويلزمك المطالبة بفسخ بورقيبة من تاريخ تونس لأنه ليبي. والقائمة تطول".

وختم قائلاً: يقول غرامشي: أسوأ لحظات التاريخ هي اللحظة التي يكون فيها القديم لم يمت بعد والجديد لم يولد بعد... - ويقول مشايخ دوّارنا: دنيا بلا #مقاعر ما تجي شيء". وأرفق تدوينته بهاشتاج "#شويعرة_تتقوعر".

فيما توجه إليها الباحث العراقي علي الخالد، الفرجاني، بقوله "ماذا لو أن شاعرًا عربيًا من تونس كتب نشيدًا استوحى به تاريخ العراق وألق حضارته وملامح تأريخه وعبر عن أحاسيس العراقيين ازاء وطنهم، فهل نرفضه لأنه شاعر تونسي؟ هل نسيت بأن قصيدة أبي القاسم الشابي (إرادة الحياة) يرددها ويتغنى بها كل العرب بوصفها قصيدة عربية تستنهض شعوب الأمة العربية وتلهب حماس رادة التغيير في بلدانهم؟ وهل نسيت أنشودة (بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان)؟”.

والنشيد الوطني التونسي (حماة الحمى) كتبه أغلب كلماته مصطفى صادق الرافعي، وتمّت إضافة بيتين لشاعر تونس الأكبر، أبوالقاسم الشابي، ولحّنه أحمد خير الدين.

وكان الوطنيون التونسيون يرددون النشيد خلال مرحلة النضال الوطني، واعتمد رسميًا كنشيد وطني في 12 نوفمبر 1987 عوضًا عن نشيد "ألا خلدي"، الذي كتبه الشاعر جلال الدين النقاش ولحّنه صالح المهدي، وكان يتضمن "تمجيدًا" للزعيم الحبيب بورقيبة، والذي جاء بدوره تعويضًا لنشيد "سلام الباي" (النشيد الوطني خلال الحكم الملكي للبايات).



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تستحق رئيسة وزراء نيوزلندا جائزة نوبل؟

  • فجر

    04:33 ص
  • فجر

    04:33

  • شروق

    05:57

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:15

  • عشاء

    19:45

من الى