• الإثنين 24 يونيو 2019
  • بتوقيت مصر06:15 م
بحث متقدم

رئيس جامعة هليوبوليس لـ«المصريون»: وضع الأساتذة بالجامعات سيئ

الحياة السياسية

الدكتور محمد يسرى هاشم، رئيس جامعة هليوبوليس
الدكتور محمد يسرى هاشم، رئيس جامعة هليوبوليس

أسامة عبد الله

الدكتور محمد يسرى هاشم:

المدرس هو حجر الزاوية فى العملية التعليمية

ضعف ميزانية البحث العلمى أثر على المنظومة التعليمية فى مصر

 ليس لنا يد فى تحديد المصروفات بالجامعة.. وأعضاء هيئة التدريس من الجامعات الحكومية المصرية

 رجال «البيزنس» دخلوا قطاع التعليم لعدم قدرة الجامعات الحكومية على استيعاب الكثافة الطلابية

  ونقدم منحًا مجانية للتفوق الرياضى والحالات الاجتماعية الطارئة

لدينا مشاكل عديدة في التعليم الجامعي، وقبل الجامعي أيضًا في مصر، منها عدم تأهيل المدرس والذي يمثل حجر الزاوية فى العملية التعليمية، وضعف ميزانية الدولة في مجال التعليم والبحث العلمي، إضافةً إلى عدم قدرة الجامعات الحكومية على استيعاب الكثافة الطلابية وملايين الطلاب؛ ما دفع القطاع الخاص ورجال "البيزنس" إلى دخول قطاع التعليم، هذا ما أكده الدكتور محمد يسرى هاشم، رئيس جامعة هليوبوليس، فى حوار لـ"المصريون"، وإلى نص الحوار..

في البداية.. كم عدد الكليات بجامعة هليوبوليس؟

وزارة التعليم العالي أصدرت قرارًا خاصًا بجامعة هليوبوليس، بإنشاء 9 كليات، هي "هندسة، الاقتصاد، العلاج الطبيعي، صيدلة، زراعة حيوية، لغات، فنون تطبيقية، تمريض، علوم اجتماعية"، تم افتتاح 5 كليات وهى التي تعمل الآن وباقي 4 أخرى، سيتم افتتاحها بعد اعتماد بعض الكليات الحالية من قبل هيئة جودة التعليم والاعتماد، والتوسع في مساحة الجامعة.

 

هل هناك اختبارات للطلاب عند القبول بالجامعة؟  

 أولًا نحن نلتزم بالحد الأدنى الذي حددته وزارة التعليم العالي، وتوجد شروط لقبول الطلاب في الجامعة، من بينها المقابلات الشخصية، حتى يتم معرفة مواهب ومهارات الطلاب لكى يتم توظيفهم فى الكليات المناسبة، إضافةً إلى اختبارات اللغة الإنجليزية، وبعد ذلك يتم تصنيف الطلاب حسب المجموع، بمعنى دون 50% فما فوق 80% حتى يتم  اكتشاف ومعرفة مستواهم وقدرتهم على تحصيل العلم؛ لأن هناك طالبًا يميل إلى التخيل والابتكار، وآخر هدفه البحث والدراسات.

 

 ما حجم الاستثمارات والمشروعات فى جامعة هليوبوليس؟

جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة لا تهدف للربح، وتم ضخ استثمارات كبيرة بها تتراوح بين 300 و400 مليون جنيه على مساحة 13 فدانًا، ونستهدف تعظيم الاستفادة من أهداف التنمية المستدامة التي وضعها مؤسس الجامعة، الدكتور إبراهيم أبو العيش لمنظمة للأمم المتحدة منذ 40 عامًا لتقديم نماذج مختلفة للخريجين في مصر، وإنشاء قسم إدارة مصادر المياه وقسم الطاقة الجديدة والمتجددة بكلية الهندسة وتطبيق ذلك في الجامعة من توفير للمياه في عملية الري، وأيضًا استخدام الطاقة الشمسية في الإنارة لبعض مباني الجامعة وتطبيق فكرة العمارة الخضراء بمواد صديقة للبيئة.

كيف ترى تجربة الجامعات الخاصة فى مصر؟

الجامعات الخاصة ليست تصنيفًا واحدًا، وهي تساهم في العملية التعليمية وتحل جزءًا من الأزمة وفيها إمكانيات كبيرة للبحث العلمي، وهناك 50% جامعات تقدم التعليم بالمعايير العالمية، في حين أن الـ50% الأخرى متوسطة الأداء، وتحتاج إلى إعادة تحديث وتطوير للنهوض بها، والتعليم الخاص جزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية فى مصر، وعلينا الاهتمام بمخرجات هذا التعليم، بالتوازي مع الاهتمام بالتعليم فى الجامعات الحكومية.

 

حدثنا عن قسم الفنون والعلوم الإنسانية بالجامعة.. وما أهميته؟

هو قسم يهتم بالعلوم الإنسانية، وبه 40 دورة للطلاب بعضها اختياري، والآخر إجباري مثل علم النفس والاجتماع وأساسيات القانون وحقوق الإنسان وعلم المصريات، وللأسف فنحن أقل الناس اهتمامًا بعلم المصريات من أى جنسية فى العالم، والقسم الثالث به فنون جميلة وفنون تطبيقية، ويعتمد على الرسم والعزف والغناء والرقص، وهذه هى الـ 18 ساعة المعتمدة لكننا للأسف الشديد نواجه عقليات أولياء الأمور وثقافاتهم التي ترفض هذه الدراسات إلى جانب التخصص، ونبدأ نشرح لهم أننا نريد أن يصبح أبناؤنا أصحاب حس فني وعقول مثقفة قبل أن يكونوا متخصصين فى الهندسة أو الصيدلة أو أي تخصص آخر.

  

هل تقدم الجامعة منح دراسية مجانية للطلاب؟

نعم، لدينا 1400 طالب نقدم لـ 500 منهم منحًا مجانية للتفوق الرياضي والحالات الاجتماعية الطارئة، كما نساعد الطالب الذي فقد العائل فى استكمال دراسته بمنحة مجانية، كما أننا نقدم منحًا للمتفوقين والمجتهدين، فنحن مؤسسة غير هادفة للربح، إضافةً إلى منح خارجية فى بعض الدول الأوروبية.

 

هل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة من الجامعات المصرية أم من الخارج؟ 

كل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، من الجامعات الحكومية المصرية، فكلية الهندسة على سبيل المثال يسيطر عليها أساتذة جامعة عين شمس، وكلية الصيدلة يوجد بها خليط ما بين أساتذة جامعتي عين شمس والقاهرة فهما المصدر الأساسي الذى نعتمد عليه، إضافةً إلى أن هناك بعض الأساتذة الزائرين من الخارج يأتون للجامعة بدون مقابل للاستفادة منهم، والاطلاع على تجاربهم الجامعية والعلمية، وجامعة هليوبوليس لها شبكة علاقات وشركاء في  عدد من الجامعات بالدول الأوروبية، مثل ألمانيا، وهولندا، وسويسرا.

 

كيف ترى وضع أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية وخاصة الحكومية؟

وضع أعضاء هيئة التدريس، غير مرضٍ، من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، لأن رواتبهم ضئيلة جدًا فى الجامعات الحكومية، فى مقابل زملائهم بالجامعات الخاصة التي تقدم امتيازات كبيرة، وبالتالي يذهب عدد كبير منهم إلى الجامعات الخاصة، ويؤدى ذلك في النهاية إلى  التأثير على العملية التعليمية في الجامعات الحكومية، فعضو هيئة التدريس يريد أن يعيش حياة كريمة، ومن حقه أن يتكسب رزقه، في غير أوقات العمل في جامعته،  فيسلك طريق بيع الكتاب الجامعي، أو الجامعات الخاصة.

 

كيف ترى منظومة التعليم  قبل الجامعي والجامعي في مصر؟

لدينا مشاكل عديدة فى التعليم الجامعي، وقبل الجامعي أيضًا فى مصر، منها عدم تأهيل  المدرس  الذي يمثل حجر الزاوية فى العملية التعليمية وخاصة، رسالته النبيلة، فى تعليم النشء الصغير منذ البداية، وبدون تأهيل وتدريب المعلمين لن تكون هناك منظومة مكتملة للتعليم في مصر.

كما أن هناك مشاكل كبيرة تواجه التعليم الجامعي بسبب الأساليب التقليدية للتعليم قبل الجامعي، والتي أنتجت طلابًا غير قادرين على البحث والتطوير والابتكار وعند وصولهم الجامعة بدرجات عالية نجد أنهم غير قادرين على الاستمرار في هذا التفوق لاعتمادهم على الحفظ والتلقين وليس التفكير والبحث العلمي المعرفي.

وفى التعليم العالي نجد عدم الاهتمام بالعقول البشرية فى مجالات البحث العلمي، والتقيد بقائمة الانتظار، و"الطابور" واللوائح التي تؤثر بشكل كبير على الإبداع والمواهب، ولابد من الاهتمام بالجامعات الحكومية، لأنها مازالت وستظل تقدم تعليما جيدًا، وإذا تحسن التعليم العالي الحكومي، ستنجح المنظومة التعليمية الخاصة بالجامعات، وعلينا إعطاء الفرصة والحرية لأعضاء هيئة التدريس فى البحث العلمي، والاحتكاك بالجامعات الخارجية، لنستفيد من الخبرات والتجارب العالمية.

 

ما أبرز المشكلات التى تواجهونها مع الطلاب.. وكيفية التعامل معها؟

هناك كثير من المشكلات أبرزها، أن الطلاب الذين يأتون إلى الجامعة طلاب مغتربون عن مصر؛ لأن ذويهم "الأب، والأم" يعملون في الدول الخليجية، ويكونون قد قضوا أعمارهم هناك ولا يعلمون عن مصر أى شيء، وفجأة يأتون إليها للدراسة الجامعية، وهذا يترتب عليه مشكلات كثيرة جدًا.

وظهرت بعض المشاكل كتعاطي المواد المخدرة، لدرجة أن إحدى الطالبات أقدمت على الانتحار، لأنها ظلت بمفردها لفترة طويلة في الغربة، ولا تتحدث مع أحد، ولا يتم توجيهها إلى الصواب ولذلك لدينا طوال الوقت طبيب نفسي يعالج هؤلاء الطلاب عن طريق الدراما، بحيث يقوم بتوصيل ما يرغب فيه للطلاب من خلال أعمال مسرحية دون أى تجريح، أو حساسية مع الطلاب خصوصًا أن أغلبهم يشعرون بالوحدة وعندما بحثنا حول تلك الحالات وجدنا أن الأهل غير متواجدين معهم وهذه مشكلة كبيرة تواجهنا أيضًا؛ لأن الحالة النفسية السيئة تجعلهم متعثرين دراسيًا، والقانون يقول إن الجامعة تتحمل الطالب لمدة عامين، وبعد ذلك تتخلى عنه وهذه مشكلة ليست سهلة.

 

«البيزنس» أثر بشكل كبير على منظومة التعليم في مصر..ما تعليقك؟

ضعف ميزانية الدولة في مجال التعليم والبحث العلمي، إضافة إلى عدم قدرتها على استيعاب الكثافة الطلابية وملايين الطلاب دفع القطاع الخاص ورجال البيزنس لدخول قطاع التعليم وإنشاء مدارس خاصة ودولية، ثم التحول لإنشاء جامعات خاصة، وفي رأيي الشخصي هذا له جوانب سلبية كثيرة في ظل غياب الرقابة على العملية التعليمة وتحكم أصحاب المال في العملية التعليمية.

كيف ترى هل هذه المشكلة؟

الجامعات المصرية الحكومية تمتلك بنية تحتية هائلة من مبانٍ ومعامل وأجهزة وأعضاء هيئة التدريس والأبحاث العلمية التي يجب استغلالها الاستغلال الأمثل، وهذا سيدفع لاستغلال موارد الجامعة وتقديم مشروعات يمكن منها الحصول على موارد جديدة لدعم العملية التعليمية بالجامعة.

 

هناك شكوى من الطلاب بزيادة المصروفات الدراسية.. ما تعليقك؟

هذه شكوى غير دقيقة، وليس لنا يد فى تحديد المصروفات وإذا قبل الطالب فى الجامعة على قيمة معينة للرسوم الدراسية فهي تظل كما هي حتى يتخرج منها، أما الطلاب الجدد فمن يحدد مصروفاتهم مجلس الجامعات الخاصة التابع لوزارة التعليم العالي، ووقتها تكون هناك مراعاة لجوانب كثيرة منها الوضع الاجتماعي وظروف الناس، لكن بعد تعويم الجنيه وتحرير الصرف أصبح من الصعب جدًا أن نسعى لاستيراد الأجهزة والكيماويات؛ لأننا لا ننتجها وللأسف سعرها تضاعف إلى 120% عما قبل، كما أن معدل التضخم المعلن للدولة مرتفع جدًا فكيف سنتمكن من مواجهة كل ذلك إذا لم تزِد نسبة المصروفات.

وهناك نقطة للتوضيح، أن الطالب عندما يدخل إلى الجامعة، من العام الأول حتى يتخرج لا زيادة فى المصروفات، بل بالعكس الجامعة تقدم منح مجانية للطلاب المتفوقين، وتخفيض فى المصروفات بشرط الاستمرار فى التفوق طول مرحلة الدراسة، ولكن الزيادة تطبق على الطلاب الجدد فقط، وجامعة هليوبوليس وضعت حدودًا لزيادة قيمة المصروفات الدراسة، والتي تتراوح بين 5 و10% بحسب ضوابط العمل بالجامعات الخاصة وتبلغ مصروفات كلية الصيدلة 58 ألف جنيه، وتقدم الجامعة تخفيضًا 10% للحاصلين على أعلى من 97% لتصل إلى 52 ألف جنيه، في حين تبلغ مصروفات كلية الهندسة 48 ألف جنيه، وتقدم الجامعة تخفيضًا 10% للحاصلين على أعلى من 80% وأقل من 90%، وتخفيضًا 15% للحاصلين على أعلى من 90%، لتصل إلى 41 ألف جنيه.

وبالنسبة إلى مصروفات كلية إدارة الأعمال والاقتصاد تبلغ 37 ألف جنيه، وتقدم الجامعة تخفيضًا 10% للحاصلين على أعلى من 75% وأقل من 85%، وتخفيضًا 15% للحاصلين على أعلى من 85%، لتصل إلى 31 ألف جنيه في حين أن مصروفات كلية العلاج الطبيعي تبلغ 52 ألف جنيه، وتقدم الجامعة تخفيضًا 10% للحاصلين على أعلى من 90% وأقل من 95%، وتخفيضًا 15% للحاصلين على أعلى من 95%، لتصل إلى 44 ألف جنيه، ومصروفات كلية الزراعة الحيوية تبلغ 25 ألف جنيه، وتقدم الجامعة تخفيضًا 10% للحاصلين على أعلى من 75% وأقل من 85%، وتخفيضًا 15% للحاصلين على أعلى من 85%، لتصل إلى 21 ألف جنيه.

ماذا عن الحد الأدنى للقبول بكليات الجامعة؟

وضع المجلس الأعلى للجامعات، ضوابط للتنسيق بالجامعات الخاصة وبالنسبة إلى جامعة هليوبوليس فكلية الصيدلة شعبة "علمي علوم" بمجموع 90%، وكلية العلاج الطبيعي شعبة "علمي علوم" بمجموع 90%، وكلية الهندسة شعبة "علمي رياضة" بمجموع 80%؛ وكلية إدارة الأعمال والاقتصاد بمجموع 60%، وكلية الزراعة الحيوية بمجموع 55 %، والجامعة تقدم هذا العام عددًا كبيرًا من المنح لطلاب الثانوية العامة المتفوقين. 

 

كم يبلغ عدد الطلاب بالجامعة؟ وهل هناك وافدون؟

لدينا بالجامعة ما يقرب من 2000 طالب وطالبة، ويوجد عدد من الوافدين بالجامعة، من سوريا، فلسطين، كما يوجد لدينا طلاب أفارقة.

 

 هناك شكوى مستمرة من مستوى خريجي الجامعات الخاصة.. لماذا؟

هناك جامعات خاصة كثيرة تقدم تعليمًا جيدًا ومستوى الخريج بها يضاهي الخريج بالجامعات العريقة، مثل جامعتي القاهرة وعين شمس، ووجود بعض النماذج غير الجادة من التعليم الخاص ليس بسبب تدني منظومة التعليم، فالمنظومة تحتاج إلى تطوير وإعادة هيكلة شاملة وأيضًا زيادة ميزانية التعليم العالي والبحث العلمي أضعاف الأرقام الحالية.

ولو نظرنا لقضية التعليم نجد أن مخرجات العملية التعليمة أنتجت في السنوات الأخيرة بعض الكفاءات الخاصة التي غيرت من مفهوم سوق العمل، وأن ينتظر الخريج الوظيفة الحكومية، ووجدنا بعض الشباب المتميز يفكر خارج الصندوق وإنشاء شركات صغيرة أصبحت حاليًا من الشركات الكبيرة والتي تجاوزت ملايين الجنيهات، إضافة إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا فتح الباب لتوفير فرص عمل كبيرة بدون الحاجة لوجود أصول لهذه الشركات.

 

 ماذا عن كلية الزراعة الحيوية؟

 كلية الزراعة الحيوية تهدف فى الأساس إلى عدم استخدام مواد أو مدخلات زراعية خارجية، مثل الأسمدة والمبيدات الخارجية، والكيماوية والاعتماد يشكل كبير على المواد الطبيعية، لأن المواد الخارجية تتكون من مدخلات معقدة، وعادة يستخدمها الإنسان فى حياته الطبيعية، وهذه المواد عندما تدخل لجسم الإنسان فإنها لا تتكسر لاحتوائها على بروتين، كربوهيدرات، وبالتالي تظهر حالات مرضية عديدة، أما لو اعتمدنا فى الزراعة على المواد الطبيعية، فستؤدى إلى الحفاظ على صحة الإنسان، ومن الناحية الاقتصادية، فتح سوق ضخمة بالمليارات فى الدول الأوروبية، التي تحولت إلى الاعتماد على المواد الطبيعية في الزراعة، مما يعود على الاقتصادي المحلى بشكل إيجابي.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. ما هو أفضل فيلم تم عرضه بعيد الفطر؟

  • مغرب

    07:08 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى